Tuesday, March 13, 2007

عفريت الشاشة

اذا كنت من متابعي كرة القدم (المحلية) ستعرف بعد قليل من التفكير عفريت الشاشة الذي اقصدة .
انة ذلك الشخص المتواجد في جميع مباريات احد الاندية في بلدنا والذي يدعا بحسن فهمي والذي دائما مايحمل لافتة كبيرة توضح صورتة وصورة شخص اخر دائما ما يجلس بجوارة في المدرجات (غالبا ابنة) ويضح عليها اسمة كاتبا " حسن فهمي مطرب الملاعب " .
في البداية لم يكن الامر بالنسبة لي الا انة مشجع مهووس يود ان يعرفة الجميع ويلفت الانظار ليتردد ذكرة بين الناس .
بدء ضيقي يزداد من هذا الشخص بعدما لاحظت تعمدة الوقوف خلف اللاعبين اثناء تسجيل اي حوار تلفزيوني وقيامة بأزاحة اي شخص يقف امامة ويمنع ظهورة على الكاميرا ده غير العبارات المتكررة التي يحرص على قولها اثناء هذة الحورات مثل الصياح بعبارة "احنا بنحبك اوي يا كابتن" او التنوية المعتاد عن نفسة والذي يذكرة اكثر من مرة وبقدر من الصياح لا يقل عن سابقة "حسن فهمي يحييكم" دة غير المكالمات التليفونية في البرامج الرياضية .
على الرغم من الضيق الذي بدأ يتكون داخلي من هذا الشخص الذي يحرص على رفع يافطتة مع احراز فريقة لهدف والجري امام الكاميرا بها في المدرجات عندما يلاحظ اتجاهها ناحية الجمهور الا انني قلت في داخلي "هو حر يعمل اللي يعملة بس متهيألي انة كبير على انة يعمل كدة وبعدها يروح ويقول لمامتة شوفتيني لما طلعت في التلفزيون" .
صار الحال على ما هو علية في كل مباريات الفريق سواء على ملعبة او خارجة ومن الممكن اعتبار الامر حتى الان مشجع مهووس بنادية (بس مزودها حبتين) حتى جاء اليوم الذي اشتعل كرهي لة فأثناء شهر رمضان الماضي واثناء السحور قمنا بتشغيل التلفزيون من اجل الاستماع الى بعض التواشيح حتى موعد صلاة الفجر واذا بي افاجأ بصاحبنا يجلس في الصف الاول وبجوارة نفس الشخص الاخر لكنة لا يحمل يافطتة هذة المرة.
فأعتقد ان المسجد ليس لة علاقة بجو المنظرة الذي يحرص علية ويزداد كرهي له عندما تغير المسجد الذي تنقل منة شعائر صلاة الفجر بعد مرور عدة ايام من الشهر الفضيل لأجدة جالسا في اول صف بجوار نفس الشخص وايضا بدون اليافطة المعهودة التي لم يعد باقي الا ان يرفعها في المسجد .
لم يتوقف الامر عند ذلك ولكن منذ فترة اثناء مشاهدتي لتسجيل لجنازة احد الفنانين المتوفيين حديثا وجدتة يزاحم ويدفع حتى وصل الى التابوت وقام بالمشاركة في حملة وسط جرعة بكاء زائدة عن اللزوم اعتقد انة لن يبكي بقدر مماثل لها على صديق عزيز له الا اذا كان يصورها التلفزيون حتى ان هذا الرجل صار يذكرني بمقولة الراحل حسن عابدين في مسرحية عش المجانين " دة انا خايف احط ايدي في جيبي يطلع من جيبي".
يبدو ان ذلك الشخص مسة جنون الشهرة لدرجة انة بدأ يستغل وفاة المشاهير وصلاة في شهر مبارك ينقلها التلفزيون من اجل المنظرة على الرغم من كبر سنة.
وان كان هذا الشخص لزال لم يضاهي اقرانة على المستوى العالمي حيث انني علمت ان هنالك شخص من احدى البلدان الاجنبية يحرص على الظهور في كاميرات التلفزيون في اكبر قدر المناسبات الرياضية والسياسية وحتى الكوارث كالحرائق.
واشهر شخص ينتمي لهذة الفئة هو احد المساجين في السجون الامريكية والتي جددت لة الدولة حبسة بعدما كان على وشك الخروج من سجنة لانتهاء مدتة لعلمها باعلانة انة عزم فور خروجة على قتل هلاري كلينتون ليس لسبب الا ان ذلك سيأتي علية بقدر كبير من الشهرة ويبدو ان هذة النهاية هي النهاية المنتظرة لصاحبنا لو واصل طريقة.
اخيرا ادعو للجميع ان يرحمهم الله من عفاريت الشاشة امثال صاحبنا او مذيعة تخنقك من طريقة كلامها او مذيع مغرور وشايف نفسة ويريح كل شخص من عفريت شاشتة الشخصي .

4 comments:

hOby said...

awel marra a3raf mawdo3 3afreet el shasha da :)
enta 3arefne b2a msh motab3a gayeda lema yata3alaq bel television al7mdulellah!
bas wallahi el nas de betes3ab 3alaya ba7es 3andhom kabt w 3ayzen ye'7aragaoh fe ay 7aga w '7alas..

pegasus said...

methai2ly aktar 7aga me7tagaha alnas di en a7na ned3i en rabena yshfihom 3lashan yerta7o w a7na kaman nerta7 menhom

Anonymous said...

أنت فين ؟

pegasus said...

احاول ان استمر
شكرا على السؤال