Wednesday, May 2, 2007

صفعات متبادلة

الحياة كلها عبارة عن صفعات متبادلة بين كل منا وبين الدنيا وصفعاتنا للدنيا هي النجاحات والانجازات التي نحققها في حياتنا وصفعات الدنيا لنا عبارة الازمات و المشاكل التي نمر بها في حياتنا
والناس اما من يعتقد ان صفعاتة للدنيا اكثر من صفعاتها لة وهو بالطبع محظوظ ولكني لا اعتقد ان اصحاب هذا الرأي لازالوا على قيد الحياة او يعيشون في عالمنا هذا
اما النوع الثاني فهم من يعتقد ان صفعاتة للدنيا مساوية لصفعاتها له وهو لازال ايضا شخص محظوظ وهذة هي القناعة بعينها
اما اغلبنا فهم من يعتقدون ان صفعات الدنيا اكثر من صفعاتها لهم
وقد يختلف رأي كل منا في الاخرون عن اراء هؤلاء الاشخاص في انفسهم ولطبيعة الشجن التي تسيطر علينا فكل منا يعتقد انة من النوع الثالث ويكون في الحقيقة هو من النوع الثاني او حتى الاول لكن الشئ الوحيد الذي لن نختلف علية هو ان بعد عمر من تبادل الصفعات بيننا وبين الدنيا ستكون الدنيا هي صاحبة الصفعة الاخيرة لنا وهي الموت

Tuesday, March 13, 2007

عفريت الشاشة

اذا كنت من متابعي كرة القدم (المحلية) ستعرف بعد قليل من التفكير عفريت الشاشة الذي اقصدة .
انة ذلك الشخص المتواجد في جميع مباريات احد الاندية في بلدنا والذي يدعا بحسن فهمي والذي دائما مايحمل لافتة كبيرة توضح صورتة وصورة شخص اخر دائما ما يجلس بجوارة في المدرجات (غالبا ابنة) ويضح عليها اسمة كاتبا " حسن فهمي مطرب الملاعب " .
في البداية لم يكن الامر بالنسبة لي الا انة مشجع مهووس يود ان يعرفة الجميع ويلفت الانظار ليتردد ذكرة بين الناس .
بدء ضيقي يزداد من هذا الشخص بعدما لاحظت تعمدة الوقوف خلف اللاعبين اثناء تسجيل اي حوار تلفزيوني وقيامة بأزاحة اي شخص يقف امامة ويمنع ظهورة على الكاميرا ده غير العبارات المتكررة التي يحرص على قولها اثناء هذة الحورات مثل الصياح بعبارة "احنا بنحبك اوي يا كابتن" او التنوية المعتاد عن نفسة والذي يذكرة اكثر من مرة وبقدر من الصياح لا يقل عن سابقة "حسن فهمي يحييكم" دة غير المكالمات التليفونية في البرامج الرياضية .
على الرغم من الضيق الذي بدأ يتكون داخلي من هذا الشخص الذي يحرص على رفع يافطتة مع احراز فريقة لهدف والجري امام الكاميرا بها في المدرجات عندما يلاحظ اتجاهها ناحية الجمهور الا انني قلت في داخلي "هو حر يعمل اللي يعملة بس متهيألي انة كبير على انة يعمل كدة وبعدها يروح ويقول لمامتة شوفتيني لما طلعت في التلفزيون" .
صار الحال على ما هو علية في كل مباريات الفريق سواء على ملعبة او خارجة ومن الممكن اعتبار الامر حتى الان مشجع مهووس بنادية (بس مزودها حبتين) حتى جاء اليوم الذي اشتعل كرهي لة فأثناء شهر رمضان الماضي واثناء السحور قمنا بتشغيل التلفزيون من اجل الاستماع الى بعض التواشيح حتى موعد صلاة الفجر واذا بي افاجأ بصاحبنا يجلس في الصف الاول وبجوارة نفس الشخص الاخر لكنة لا يحمل يافطتة هذة المرة.
فأعتقد ان المسجد ليس لة علاقة بجو المنظرة الذي يحرص علية ويزداد كرهي له عندما تغير المسجد الذي تنقل منة شعائر صلاة الفجر بعد مرور عدة ايام من الشهر الفضيل لأجدة جالسا في اول صف بجوار نفس الشخص وايضا بدون اليافطة المعهودة التي لم يعد باقي الا ان يرفعها في المسجد .
لم يتوقف الامر عند ذلك ولكن منذ فترة اثناء مشاهدتي لتسجيل لجنازة احد الفنانين المتوفيين حديثا وجدتة يزاحم ويدفع حتى وصل الى التابوت وقام بالمشاركة في حملة وسط جرعة بكاء زائدة عن اللزوم اعتقد انة لن يبكي بقدر مماثل لها على صديق عزيز له الا اذا كان يصورها التلفزيون حتى ان هذا الرجل صار يذكرني بمقولة الراحل حسن عابدين في مسرحية عش المجانين " دة انا خايف احط ايدي في جيبي يطلع من جيبي".
يبدو ان ذلك الشخص مسة جنون الشهرة لدرجة انة بدأ يستغل وفاة المشاهير وصلاة في شهر مبارك ينقلها التلفزيون من اجل المنظرة على الرغم من كبر سنة.
وان كان هذا الشخص لزال لم يضاهي اقرانة على المستوى العالمي حيث انني علمت ان هنالك شخص من احدى البلدان الاجنبية يحرص على الظهور في كاميرات التلفزيون في اكبر قدر المناسبات الرياضية والسياسية وحتى الكوارث كالحرائق.
واشهر شخص ينتمي لهذة الفئة هو احد المساجين في السجون الامريكية والتي جددت لة الدولة حبسة بعدما كان على وشك الخروج من سجنة لانتهاء مدتة لعلمها باعلانة انة عزم فور خروجة على قتل هلاري كلينتون ليس لسبب الا ان ذلك سيأتي علية بقدر كبير من الشهرة ويبدو ان هذة النهاية هي النهاية المنتظرة لصاحبنا لو واصل طريقة.
اخيرا ادعو للجميع ان يرحمهم الله من عفاريت الشاشة امثال صاحبنا او مذيعة تخنقك من طريقة كلامها او مذيع مغرور وشايف نفسة ويريح كل شخص من عفريت شاشتة الشخصي .

Monday, March 5, 2007

احلام وافلام


المقصود بكلمة احلام المذكورة في العنوان هي ما نراة اثناء النوم وليس المقصود بها الاماني والطموحات.
وانا شخصيا لا احلم كثير لكن عندما تزورني الاحلام يمكن تقسيمها الى نوعين :
النوع الاول : هي احلام تصلح لأن تكون احد افلام والت ديزني او احد افلام الرعب والخيال العلمي او احد افلام الاكشن وهي التي اعتقد انها تكون ناتجة عن الارهاق اليومي في الدراسة.

النوع الثاني : وهو النوع الذي يقلقني كثيرا وهي الاحلام التي تتعلق بأمر يشغل ذهني في الواقع والتي يكون نتاجها جزء ليس بالقليل من ما يحدث بعد ذلك في المستقبل.
ما اثار هذا الموضوع في ذهني منذ فترة انني كنت اشاهد برنامج حدث بالفعل منذ حوالي شهرين وكان الفيلم المعروض به يتناول قصة حياة ممثلة (لا اذكر صراحة اسمها) والذي جذب انتباهي في هذا الفيلم ان تلك الممثلة كان يطاردها حلم طوال عمرها وهو انها تموت غرقا وهو ما حدث بالفعل في نهاية الفيلم للمثلة.
ذكرني هذا الموقف بحلم حلمتة كثيرا وانا صغير لكنني لم اعد احلم بة الان وهو انني اسقط من الشرفة واشعر بروحي وهي تنسحب اثناء السقوط واستيقظ دوما على لحظة ارتطامي بالارض.
فهل ياترى هذا الحلم من النوع الاول مجرد فيلم رعب من افلامي؟
ام هو من النوع الثاني الذي يتحقق منة قدرا ليس بالقليل ؟
ام هو حلم فقد الصلاحية لانة قد مر زمن طويل منذ ان حلمت بة اخر مرة ؟؟ ام ماذا؟؟
ام انة حلم تقليدي يحلمة الكثيرون ؟؟؟

Thursday, March 1, 2007

بيجاسيوس يرحب بكم



معنى كلمة بيجاسيوس وهي الاسم الذي اخترتة للبلوج :
بيجاسيوس هو عبارة عن ذلك الحصان الابيض ذو الاجنحة وهو احد المخلوقات في الاساطير القديمة والذي اشعر بأنة يعبر عن حالتي في اغلب الاوقات التي اشعر فيها بأنني اود ان اركض بأقصى قوة وسرعة و الطيران باتجاة السماء واقتحام السحاب