الحياة كلها عبارة عن صفعات متبادلة بين كل منا وبين الدنيا وصفعاتنا للدنيا هي النجاحات والانجازات التي نحققها في حياتنا وصفعات الدنيا لنا عبارة الازمات و المشاكل التي نمر بها في حياتنا
والناس اما من يعتقد ان صفعاتة للدنيا اكثر من صفعاتها لة وهو بالطبع محظوظ ولكني لا اعتقد ان اصحاب هذا الرأي لازالوا على قيد الحياة او يعيشون في عالمنا هذا
والناس اما من يعتقد ان صفعاتة للدنيا اكثر من صفعاتها لة وهو بالطبع محظوظ ولكني لا اعتقد ان اصحاب هذا الرأي لازالوا على قيد الحياة او يعيشون في عالمنا هذا
اما النوع الثاني فهم من يعتقد ان صفعاتة للدنيا مساوية لصفعاتها له وهو لازال ايضا شخص محظوظ وهذة هي القناعة بعينها
اما اغلبنا فهم من يعتقدون ان صفعات الدنيا اكثر من صفعاتها لهم
وقد يختلف رأي كل منا في الاخرون عن اراء هؤلاء الاشخاص في انفسهم ولطبيعة الشجن التي تسيطر علينا فكل منا يعتقد انة من النوع الثالث ويكون في الحقيقة هو من النوع الثاني او حتى الاول لكن الشئ الوحيد الذي لن نختلف علية هو ان بعد عمر من تبادل الصفعات بيننا وبين الدنيا ستكون الدنيا هي صاحبة الصفعة الاخيرة لنا وهي الموت
اما اغلبنا فهم من يعتقدون ان صفعات الدنيا اكثر من صفعاتها لهم
وقد يختلف رأي كل منا في الاخرون عن اراء هؤلاء الاشخاص في انفسهم ولطبيعة الشجن التي تسيطر علينا فكل منا يعتقد انة من النوع الثالث ويكون في الحقيقة هو من النوع الثاني او حتى الاول لكن الشئ الوحيد الذي لن نختلف علية هو ان بعد عمر من تبادل الصفعات بيننا وبين الدنيا ستكون الدنيا هي صاحبة الصفعة الاخيرة لنا وهي الموت